مرحبا بك زائرنا الكريم في منتديات fedel تفضل بالدخول إن كنت عضوا في المنتدى
كما يمكنك التسجيل كي تتمكن من المشاركة في المنتديات...ومرحبا بك ثانية.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

مركز تحميل الصور والملفات

المواضيع الأخيرة
» أهداء للغالين
الثلاثاء 8 فبراير - 13:34 من طرف كريم

» عنوان المنتدى الجديد
الإثنين 27 يوليو - 13:15 من طرف كريم

» سورة مريم تفسير-ترجمة - تحميل
السبت 18 يوليو - 23:09 من طرف كريم

» مارأيكم في تصميم المنتدى؟
السبت 18 يوليو - 21:52 من طرف كريم

» حمل مسلسل يوسف الصديق كاملا
الإثنين 13 يوليو - 22:45 من طرف كريم

» نواصل مع التفسير..
الأحد 12 يوليو - 5:06 من طرف صديق الجميع

» تفسير سورة الفاتحة
الأحد 12 يوليو - 4:57 من طرف صديق الجميع

» مجموعة تلاوات متواترة للقرآن الكريم
الثلاثاء 7 يوليو - 20:17 من طرف ملاك

» استمع للقرآن الكريم كاملا
الثلاثاء 7 يوليو - 20:11 من طرف ملاك

إعلانات المنتدى
سيتم تفعيل إشتراك الأعضاء الذين لم يصلهم رابط التفعيل عبر بريدهم الالكتروني تلقائيا خلال 24 ساعة على الأكثر
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط fedel على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط على موقع حفض الصفحات

بحث في مواقع إسلامية
البحث في دليل المواقع الإسلامية
الكلمة:

تفسير سورة الفاتحة

اذهب الى الأسفل

تفسير سورة الفاتحة

مُساهمة من طرف صديق الجميع في الثلاثاء 2 يونيو - 22:47


سورة الفاتحة

مكية وهي سبع ءايات

بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمدُ لله رب العالمين، والصلاةُ والسلامُ على سيد المرسلين،
وعلى ءاله وأصحابه الطيبين الطاهرين.



أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرجيم

الاستعاذةُ ليست من القرءانِ إجماعًا، ومعناه: أستجيرُ باللهِ ليحفظني من أذى الشيطانِ وهو المتمرّد الطاغي الكافرُ من الجنّ، والرجيمُ بمعنى المرجومِ وهو البعيد من الخير المطرود المُهان. ويستحبُّ البدءُ بها قبل البدء بقراءة القرءانِ وهو قولُ الجمهور، وقيل: يقرؤها بعد الانتهاءِ من القراءةِ لظاهرِ قوله تعالى :{فإذا قرأتَ القرءانَ فاستعذْ بالله} (سورة النحل/98)، قال الجمهور: التقديرُ إذا أردتَ القراءة فاستعذ، وذلك كحديث :"إذا أكلتَ فسمّ الله" رواهُ الحُميديُّ والطبرانيُّ، أي إذا أردتَ الأكلَ.

{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)} البسملةُ ءايةٌ من الفاتحةِ عند الإمام الشافعي، ولا تصحُّ الصلاةُ بدونها، وعند مالكٍ وأبي حنيفةَ ليست ءاية من الفاتحة.
وقد جرت عادةُ السلف والخلف على تصدير مكاتيبهم بالبسملة وكذلك يفعلون في مؤلفاتهم حيثُ إنها في أول كل سورةٍ سوى براءة. والابتداء بها سُنّة غيرُ واجبة في كلّ أمرٍ له شرف شرعًا سوى ما لم يرِد به ذلك بل ورد فيه غيرُها كالصلاةِ فإنها تبدأ بالتكبير، والدعاءُ فإنّه يبدأ بالحمدلةِ.
وما كانَ غير قُربة مما هو محرَّم حرُم ابتداؤُهُ بالبسملةِ فلا يجوزُ البدءُ بها عند شرب الخمرِ بل قالَ بعضُ الحنفيةِ إن بدءَ شربِ الخمر بها كُفر، لكنَّ الصوابَ التفصيلُ وهو أن يقالَ من كان يقصُد بها التبرك في شرب الخمرِ كفَر، وإن كان القصدُ السلامة من ضررها فهو حرام وليس كفرًا، والبدء بالبسملةِ عند المكروهِ مكروهٌ.

ويقدَّر متعلق الجار والمجرور فعلاً أو اسمًا فالفعل كأبدأ والاسمُ كابتدائي. وكلمة "الله" علَم على الذات الواجبِ الوجود المستحقّ لجميع المحامد، وهوَ غير مشتقّ.

{الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} الحمدُ: هو الثناءُ باللسانِ على الجميل الاختياريّ، والحمدُ للهِ هو الثناءُ على اللهِ بما هو أهله لإنعامهِ وإفضاله وهو مالكُ العالمين، والعالَم هو كل ما سوى اللهِ، سُمّي عالَمًا لأنّه علامةٌ على وجودِ اللهِ.

{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)} الرحمنُ من الأسماءِ الخاصّة بالله ومعناهُ أن الله شملت رحمتُه المؤمنَ والكافرَ في الدنيا وهو الذي يرحم المؤمنين فقط في الآخرة، قال تعالى :{ورحمتي وسِعت كلّ شىء فسأكتبُها للذينَ يتقون} (سورة الأعراف/156)، والرحيمُ هو الذي يرحمُ المؤمنينَ قال الله تعالى :{وكان بالمؤمنينَ رحيمًا} (سورة الأحزاب/43)، والرحمنُ أبلغُ من الرحيمِ لأن الزيادةَ في البناءِ تدلّ على الزيادةِ في المعنى.

{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4)} أي أن اللهَ هو المالكُ وهو المتصرّف في المخلوقاتِ كيف يشاء، ويومُ الدين هو يوم الجزاء، فاللهُ مالكٌ للدنيا والآخرة، إنما قال: مالك يوم الدين إعظامًا ليوم الجزاءِ لشدّة ما يحصُل فيه من أهوالٍ.

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)} أي أن اللهَ تعالى وحدَه هو المستحقّ أن يُتذلل له نهاية التذلل، وهو الذي يُطلبُ منه العون على فعلِ الخير ودوام الهداية لأن القلوبَ بيده تعالى. وتفيدُ الآية أنه يُستعان بالله الاستعانة الخاصة، أي أن الله يخلُق للعبدِ ما ينفعه من أسباب المعيشةِ وما يقوم عليه أمرُ المعيشة، وليس المعنى أنه لا يُستعان بغير اللهِ مطلقَ الاستعانة، بدليلِ ما جاءِ في الحديثِ الذي رواه الترمذي :"واللهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيه".

{اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)} أي أكرمْنا باستدامةِ الهداية على الإسلام.

{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيهِمْ (7)} أي دينَ الذين أكرمتَهم من النبيينَ والملائكةِ وهو الإسلام.

{غَيْرِ المَغضُوبِ عَلَيْهِمْ} وهمُ اليهود {وَلاَ الضَّآلِّينَ (7)} وهم النصارى.

وءامين ليست من القرءان إجماعًا، ومعناها اللهمّ استجبْ.


ويسن قولها عقب الفاتحة في الصلاةِ، وقد جاءَ في الحديثِ الذي رواهُ البخاريّ وأصحاب السنن:"إذا قالَ الإمامُ {غير المغضوبِ عليهم ولا الضالين} فقولوا ءامين"، واللهُ أعلمُ
.



avatar
صديق الجميع

تاريخ التسجيل : 02/06/2009
عدد المساهمات : 9
نقاط : 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الفاتحة

مُساهمة من طرف ملاك في الثلاثاء 7 يوليو - 20:30

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
جزاك الله خيرا....فعلا هنالك موضيع تشرح القلب ... مشكور على كل الجهود ...والله يضيئ دربك...ويجعل كل ما افدتنا به في ميزان حسناتك..
امـــــــــيـــن
avatar
ملاك
مشرف مميز
مشرف مميز

تاريخ التسجيل : 26/05/2009
عدد المساهمات : 62
نقاط : 167
العمر : 29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفسير سورة الفاتحة

مُساهمة من طرف صديق الجميع في الأحد 12 يوليو - 4:57

شكرا على مرورك أخية ..وعلى دعواتك الطيبة.

بارك الله فيكم ومزيدا من الجهود للنهوض بالمنتدى ..


أخوك في الله : صديق الجميع
.
avatar
صديق الجميع

تاريخ التسجيل : 02/06/2009
عدد المساهمات : 9
نقاط : 21

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى